الآيات : 5 - 11 233
فصل في خلق النجوم 234
فصل في سبب الرجوم 235
فصل في معنى الآية : « إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا » 237
فصل في معنى الشهيق والزفير 238
فصل في تفسير الآية : « تكاد تميز من الغيظ » 239
فصل فيمن فضل السمع على البصر 240
فصل في المراد بالضلال الكبير 240
فصل في الرد على المرجئة 240
فصل في معرفة اللّه بعد ورود السمع 241
فصل في معنى قوله : « فسحقا لأصحاب السعير » 242
الآيات : 12 - 18 242
فصل في معنى الآية : « وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور » 244
فصل في معنى الآية : « ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير » 245
فصل في هذا الأمر ، وفيه إظهار الامتنان 246
فصل في معنى قوله : « أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض . . . » 249
الآيات : 19 - 24 250
فصل في معنى : لا يقبضن 252
فصل في معنى قوله : « ما يمسكهن إلا الرحمن » 252
فصل في لفظ جند 253
فصل في معنى الآية : « أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه . . . » 253
فصل في قول المفسرين : « أفمن يمشي مكبا » 255
فصل في معنى « ذرأكم » 256
الآيات : 25 - 30 256
فصل في المراد بالعذاب 257
فصل في معنى الآية : « فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا . . . » 257
فصل في المراد بالماء 259
اللباب في علوم الكتاب — صفحة 591
مساهمون: عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي
ص٥٩١