الآيات : 56 - 60 105
فصل في تعلق الآية : « وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون » بما قبلها 106
فصل في استدلال المعتزلة بقوله تعالى : « وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون » على أن أفعال اللّه معللة بالأغراض 106
فصل في معنى قوله : « وما أريد أن يطعمون ، إن اللّه هو الرزاق » 108
فصل في معنى قوله : « ذو القوة المتين » 110
سورة الطور
الآيات : 1 - 8 113
فصل في مناسبة هذه السورة لما قبلها 113
فصل في المراد ب « الطور » 113
فصل في الحكمة في القسم بهذه الأشياء الثلاثة : الطور ، والبيت المعمور ، والبحر المسجور 115
الآيات : 9 - 16 117
فصل في معنى : « المور » 118
فصل في معنى الآيات : « يوم تمور السماء مورا ، وتسير الجبال سيرا » 119
الآيات : 17 - 24 123
فصل في أنه سبحانه وتعالى بيّن أسباب التنعيم على الترتيب 125
فصل في اختلافهم في معنى الآية : « والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان . . . » 129
فصل في معنى قوله : « ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم . . . » 131
الآيات : 25 - 28 133
الآيات : 29 - 44 135
فصل في معنى الآية : « فذكّر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون » 135
فصل في معنى الآية : « أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون » 136
فصل : قالت المعتزلة : الحديث محدث ، والقرآن سماه حديثا فيكون محدثا 139
فصل في وجه تعلق الآية بما قبلها 140
فصل في معنى الآية : « أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون » 140
فصل في وجه تعلق قوله : « أم عندهم الغيب » بقوله : « نتربّص به ريب المنون » 145
فصل في معنى الآية : « سبحان اللّه عما يشركون » 146
فصل في معنى الآية : « وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم » 147
اللباب في علوم الكتاب — صفحة 620
مساهمون: عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي
ص٦٢٠