تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللباب في علوم الكتاب — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
الآيات : 56 - 60 105 فصل في تعلق الآية : « وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون » بما قبلها 106 فصل في استدلال المعتزلة بقوله تعالى : « وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون » على أن أفعال اللّه معللة بالأغراض 106 فصل في معنى قوله : « وما أريد أن يطعمون ، إن اللّه هو الرزاق » 108 فصل في معنى قوله : « ذو القوة المتين » 110 سورة الطور الآيات : 1 - 8 113 فصل في مناسبة هذه السورة لما قبلها 113 فصل في المراد ب « الطور » 113 فصل في الحكمة في القسم بهذه الأشياء الثلاثة : الطور ، والبيت المعمور ، والبحر المسجور 115 الآيات : 9 - 16 117 فصل في معنى : « المور » 118 فصل في معنى الآيات : « يوم تمور السماء مورا ، وتسير الجبال سيرا » 119 الآيات : 17 - 24 123 فصل في أنه سبحانه وتعالى بيّن أسباب التنعيم على الترتيب 125 فصل في اختلافهم في معنى الآية : « والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان . . . » 129 فصل في معنى قوله : « ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم . . . » 131 الآيات : 25 - 28 133 الآيات : 29 - 44 135 فصل في معنى الآية : « فذكّر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون » 135 فصل في معنى الآية : « أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون » 136 فصل : قالت المعتزلة : الحديث محدث ، والقرآن سماه حديثا فيكون محدثا 139 فصل في وجه تعلق الآية بما قبلها 140 فصل في معنى الآية : « أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون » 140 فصل في وجه تعلق قوله : « أم عندهم الغيب » بقوله : « نتربّص به ريب المنون » 145 فصل في معنى الآية : « سبحان اللّه عما يشركون » 146 فصل في معنى الآية : « وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم » 147