سورة فصلت
الآيات : 1 - 5 96
فصل في أنه تعالى حكم على هذه السورة بأشياء 97
فصل في احتجاج القائلين بخلق القرآن بهذه الآية : « تنزيل من الرحمن الرحيم » 99
فصل : قالت المعتزلة : الإيمان والكفارة والصلاة والزكاة والصوم والحج ألفاظ شرعية لا لغوية 100
فصل : تمسك القائلون بأن أفعال اللّه تعالى معلّلة بالمصالح بهذه الآية 100
فصل في معنى قوله : « قرآنا عربيا لقوم يعلمون . . . » 100
فصل في معنى قوله : « قلوبنا في أكنة مما تدعوننا إليه . . . » 101
الآيات : 6 - 12 102
فصل في الاحتجاج على أن الكفار مخاطبون بفروع الإسلام 102
فصل في احتجاج بعضهم على أن مانع الزكاة كافر 103
فصل في معنى قوله : « ثم استوى إلى السماء وهي دخان . . . » 108
فصل في معني قوله : « فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين » 111
فصل في أن المقصود بهذه الآية إظهار كمال القدرة الإلهية 112
فصل في معنى قوله : « فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها . . . » 114
الآيات : 13 - 15 116
فصل في معنى قوله : « جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم . . . » 118
فصل في معنى قوله : « فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير حق . . . » 119
الآيات : 16 - 19 120
فصل في معنى « صرصرا » 122
فصل في دلالة قوله : « في أيام نحسات » على أن بعض الأيام يكون نحسا وبعضها سعدا 122
فصل في تفسير الآية : « وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى . . . » 124
فصل : قالت المعتزلة : دلت هذه الآية على أن اللّه ينصب الدلائل ويزيح الأعذار 124