الآيات : 77 - 83 264
فصل في معنى قوله : « ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم » 264
فصل : في هذه الآيات إشارة إلى بيان الحشر 265
فصل في معنى الآية : « الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون » 267
سورة الصافات
الآيات : 1 - 5 270
فصل في معنى الصافات 272
فصل : قال أبو مسلم الأصفهاني : لا يجوز حمل هذه الألفاظ على الملائكة 273
فصل : اختلف الناس في المقسم به على قولين 273
فصل في دلالة قوله تعالى : « رب السماوات والأرض وما بينهما » على كونه تعالى خالقا لأعمال العباد 275
الآيات : 6 - 11 275
فصل في معنى قوله : « إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب » 277
فصل في معنى الآية : « لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب » 280
فصل في معنى الآية : « إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب » 283
فصل في وجه النظم في الآية : « فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب » 284
الآيات : 12 - 18 285
فصل في أن القوم كانوا يستبعدون الحشر والقيامة 287
الآيات : 19 - 26 290
فصل في معنى « هي » 290
فصل في دلالة الآية : « فإنما هي زجرة واحدة » على أحوال القيامة 291
فصل : المراد بالأزواج أشباههم وأمثالهم وأتباعهم 283
الآيات : 27 - 37 295
الآيات : 38 - 49 297
الآيات : 50 - 61 305
اللباب في علوم الكتاب — صفحة 568
مساهمون: عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي
ص٥٦٨