فصل فيمن نزلت هذه الآية 311
الآية : 35 311
فصل في أن التكليف نوعان : ترك المنهيات وفعل الطّاعات 312
الآيتان : 36 ، 37 313
فصل في احتجاج أهل السنّة بهذه الآية على أن اللّه تعالى يخرج من النار من قال : لا إله إلا اللّه 317
الآيات : 38 - 40 317
فصل في أول من قطع في حد السرقة ؟ 324
فصل لماذا بدأ اللّه بالسارق في الآية 324
فصل في قول بعض الأصوليين : هذه الآية مجملة من عدة وجوه 325
فصل لماذا لم يحد الزاني بقطع ذكره ؟ 327
فصل في قول جمهور الفقهاء : لا يجب القطع إلا بشرطين : قدر النصاب وأن تكون السرقة من حرز 327
فصل : المذاهب فيما إذا كرر السارق السرقة 330
فصل في اختلافهم بين القطع والغرم 330
فصل فيما إذا اشترك جماعة في سرقة 331
فصل في حكم النّباش 331
فصل في وجوب نصب إمام 331
فصل في قول المعتزلة : قوله تعالى :
« جَزاءً بِما كَسَبا »
يدل على تعليل أحكام اللّه تعالى 332
فصل في معنى الآية 333
فصل في أن قبول التوبة غير واجب على اللّه تعالى 333
الآية : 41 334
فصل في المراد بهذه الآية 335
فصل في معنى الآية 336
فصل في رد شهادة الذّميّ 338
فصل في معنى قوله « ومن يرد اللّه فتنته » أي كفره وضلاله 338
الآية : 42 339
فصل في تفسير العلماء هذه الآية 341
الآية : 43 343
الآية : 44 344
فصل في تفسير : من عصى اللّه فهو كافر 350
الآية : 45 351
فصل في حكم اللّه سبحانه وتعالى في التوراة وهو أن النفس بالنفس 356
الآية : 46 358
الآية : 47 362
الآية : 48 364