فصل في أن الحيرة في الدين بإيجاد اللّه تعالى 89
الآية : 144 89
الآيتان : 145 ، 146 90
فصل في معنى الدرك 91
فصل في قول اللّه تعالى في صفة المنافقين إنهم في الدرك الأسفل من النار 92
فصل في معنى الآية « إلا الذين تابوا » 93
الآية : 147 93
فصل لم قدّم الشكر على الإيمان في الآية ؟ 94
فصل في دلالة الآية على أن اللّه سبحانه وتعالى ما خلق خلقا لأجل التعذيب والعقاب 95
الآية : 148 95
فصل في معنى قوله « لا يحب اللّه الجهر بالسوء » 99
فصل : لا يحب اللّه الجهر بالسوء ولا غير الجهر 101
فصل شبهة المعتزلة وردها 101
الآية : 149 101
الآيات : 150 - 152 102
الآيات : 153 - 158 104
فصل في المقصود بالبهتان 110
فصل في شبهة لمنكري القياس 115
فصل : إثبات المشبهة للجهة ودفع ذلك 116
فصل : دلالة الآية على رفع عيسى عليه السلام 116
الآية : 159 117
الآيات : 160 - 162 120
فصل في المقصود بهذه الآية 121
فصل في تقسيم العلماء إلى ثلاثة أقسام 129
الآيات : 163 - 165 130
فصل لماذا ذكر نوح - عليه السلام - أولا 131
فصل في المقصود بقوله « إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده » 131
فصل في جواب الآية عن شبهة اليهود 137
فصل في احتجاج العلماء بهذه الآية على أن معرفة اللّه تعالى لا تثبت إلا بالسمع 138
فصل شبهة للمعتزلة وردها 138
الآية : 166 138
الآيات : 167 - 169 140
الآية : 170 141
الآية : 171 142
فصل في تفسير الكلمة 144 .
اللباب في علوم الكتاب — صفحة 633
مساهمون: عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي
ص٦٣٣