تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار (ج67 و 68) (فارسى) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
قارعه 6 تا 11
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ . وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ . وَ ما أَدْراكَ ما هِيَهْ - نارٌ حامِيَةٌ .
اما آن كس كه ميزان اعمالش سنگين و با ارزش باشد پس او در يك زندگى توام با رضايت است ولى كسى كه ميزان عملش سبك و بىارزش است ماوى و مرجعش دوزخ است و چه ميدانى كه دوزخ چيست ؟ دوزخ آتش گداخته پر حرارتى است .