پرش به محتوای اصلی

عيون التفاسير للفضلاء السماسير ( تفسير الشيخ ) — صفحه 243

پدیدآورندگان:

ص۲۴۳
قدرتك ، وأربعة سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على حلمك بعد علمك « 1 » .

[ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 18 ]

يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ ( 18 )
( يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ )
أي تساقون إلى الحساب والقصاص ، قيل : العرض يومئذ يدل على أن النفخة هي الثانية ، أجيب بأن المراد من اليوم الحين الواسع الذي يقع فيه النفختان والوقوف والحساب « 2 »
( لا تَخْفى )
بالتاء والياء « 3 »
( مِنْكُمْ خافِيَةٌ )
[ 18 ] أي مستورة من أعمالكم التي كانت خافية من الخلق ، قيل : « فيه ثلاث عرضات ، عرضتان جدال ومعاذير ، والثاثلة تطاير الكتب في الأيدي عندها » « 4 » .

[ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 19 ]

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ ( 19 ) ثم فصل العرض بقوله
( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ )
أي أعطي
( بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ )
سرورا بما فيه من الحسنات مخاطبا بجماعة
( هاؤُمُ )
أي خذوا كتابي ، وهاء صوت يفهم به الأمر كخذ ، ومفعوله محذوف وهو « 5 »
« كِتابِيَهْ »
في
( اقْرَؤُا كِتابِيَهْ )
[ 19 ] مفعول
« اقْرَؤُا »
عند البصريين وبالعكس عند الكوفيين ، وأصله : هاؤم كتابي ، اقرؤا كتابي فحذف الأول لدلالة الثاني عليه ، قالوا لو كان العامل الأول لقيل اقرؤه .

[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 20 إلى 22 ]

إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ ( 20 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 21 ) فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ ( 22 )
( إِنِّي ظَنَنْتُ )
أي تيقنت
( أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ )
[ 20 ] يعني علمت أني أحاسب عند اللّه يوم القيامة ، لأني أصدق بالبعث
( فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ )
[ 21 ] أي في عيش مرضي
( فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ )
[ 22 ] أي مرتفعة المكان في السماء أو مرتفعة الدرجات أو مرتفعة المباني والقصور والأشجار .

[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 23 إلى 24 ]

قُطُوفُها دانِيَةٌ ( 23 ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ ( 24 )
( قُطُوفُها )
أي ثمرتها
( دانِيَةٌ )
[ 23 ] أي قريبة التناول للقائم والقاعد والنائم ، يقال لهم
( كُلُوا )
من ثمارها
( وَاشْرَبُوا )
من شرابها
( هَنِيئاً )
أي طيبا حلالا بلا داء ولا إثم فيه
( بِما أَسْلَفْتُمْ )
أي بما قدمتم من الأعمال الصالحة
( فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ )
[ 24 ] أي الماضية في الدنيا ، أي من أيام الصيام التي خلت عن الأكل والشرب لوجه اللّه .

[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 25 إلى 27 ]

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ ( 25 ) وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ ( 26 ) يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ ( 27 )
( وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ )
من وراء ظهره فيأخذه بها
( فَيَقُولُ )
خوفا
( يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ )
أي لم أعط
( كِتابِيَهْ [ 25 ] وَلَمْ أَدْرِ )
أي لم أعلم
( ما حِسابِيَهْ [ 26 ] يا لَيْتَها )
أي يا ليت الموتة التي متها
( كانَتِ الْقاضِيَةَ )
[ 27 ] أي القاطعة لحياتي ولم أبعث بعدها ولم ألق ما ألقي أو الضمير للحالة ، أي ليت الحالة كانت الموتة التي قضت على حياتي .

[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 28 إلى 31 ]

ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ ( 28 ) هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ ( 29 ) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ( 30 ) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ( 31 )
( ما أَغْنى عَنِّي )
استفهام أو نفي ، أي أي شيء أو لم ينفعني
( مالِيَهْ )
[ 28 ] أي يساري وكثرة عددي وعددي في الدنيا
( هَلَكَ )
أي بطل
( عَنِّي سُلْطانِيَهْ )
[ 29 ] أي تسلطي على الناس بقوتي وحجتي وصرت ذليلا ، والهاء في
« كِتابِيَهْ »
وأمثاله هاء السكت تثبت « 6 » وقفا لا وصلا يقال للخزنة يومئذ
( خُذُوهُ فَغُلُّوهُ )
[ 30 ] أي اجمعوا يديه إلى عنقه بالغل
( ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ )
[ 31 ] أي أدخلوه فيها .
پاورقی
( 1 ) نقله المؤلف عن الكشاف ، 6 / 150 . ( 2 ) أخذه عن الكشاف ، 6 / 149 . ( 3 ) « لا تخفى » : قرأ الأخوان وخلف بياء التذكير ، وغيرهم بتاء التأنيث . البدور الزاهرة ، 326 . ( 4 ) عن أبي موسى ، انظر البغوي ، 5 / 444 ؛ وانظر أيضا السمرقندي ، 3 / 399 ( عن قتادة وابن مسعود ) . ( 5 ) هو ، ي : - ح و . ( 6 ) تثبت ، وي : يثبت ، ح .