الأولى . والشرح بكلمة « أي » أو « يعني » بصور مضطردة في جميع الكتاب .
بينما لا تجد جميع هذا في النسخة الأزهرية إلا بصورة نادرة جدا .
وتوخيا للاختصار أهملت ذكر هذه الاختلافات في موضعها من الحاشية ، مكتفيا بهذا التنبيه هنا . وما وقع من اختلافات سوى ما ذكرت أشير إليه في موضعه .
4 - أذكر الكلمة الغريبة في الحاشية على الرسم العثماني لقراءة حفص عن عاصم .
5 - أذكر أوجه القراءات في بعض الأحيان ، وفي حدود ما يخدم المعنى ، وخاصة عندما يذكر المؤلف الكلمة الغريبة على غير قراءة حفص عن عاصم .
6 - أشير إلى لغات القبائل في أكثر الأحيان .
7 - أثبت رقم السورة والآية إزاءهما في المتن ، وقد أهملهما المؤلف .
وفي عدّ الآيات اعتمدت المذهب الشافعي باعتبار البسملة آية من كل سورة ، لصحة الدليل عندهم .
8 - رموز التحقيق :
الأصل : نسخة مكتبة الرباط .
« ز » : نسخة المكتبة الأزهرية .
ساقطة : أي الكلمة التي عليها الرقم فقط .
الكلمة ساقطة : أي الكلمة الغريبة مع شرحها .
وقد قدمت للنص بتمهيد عرفت فيه بعلم التفسير شروطه ومنهاجه بصورة عامة ، متوسعا بالغريب منه : معناه ونشأته وتطوره والتأليف فيه . ثم عرفت المؤلف : من هو شيوخه وتلاميذه ورحلاته وأقوال العلماء فيه . ومواقفه في التأليف ومنهجه بصورة عامة ، وبتفسير غريب القرآن على الخصوص .
ومن ثم عرضت بكتاب « تفسير غريب القرآن » تحليلا وشرحا ومقارنة ، متوخيا في كل هذا عدم الإطالة والإطناب .
تفسير غريب القرآن — صفحة 5
مساهمون: سمير طه المجذوب
ص٥