پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 59

پدیدآورندگان:

ص۵۹

86 - تَظاهَرُونَ : أي تعاونون « 1 » . 88 - وَقَفَّيْنا : أي أتبعنا « 2 » . 88 - بِما لا تَهْوى « 3 » أَنْفُسُكُمُ : أي لا تحب « 4 » . 89 - وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ : أي محجوبة عما تقول فلا تفهم كأنها في غلاف وهو كقولهم : « قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ » « 5 » . 89 - لَعَنَهُمُ اللَّهُ : أي طردهم وأبعدهم « 6 » . 90 - يَسْتَفْتِحُونَ : أي يستنصرون . قوله : 91 - اشْتَرَوْا : أي باعوا « 7 » . 91 - بَغْياً : أي حسدا « 8 » .

پاورقی
( 1 ) مشتق من الظّهر ، لأن بعضهم يقوّي بعضا فيكون له كالظهر . القرطبي ، الجامع 2 / 20 . ( 2 ) وأردفنا من قفا أثره يقفوا . اليزيدي ، غريب القرآن ص 75 . ( 3 ) في الأصل :« بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ »وهي في المائدة 5 / 71 وليست في البقرة والصواب ما أثبتناه . ( 4 ) بما لا يوافقها ويلائمها ؛ وحذفت الهاء لطول الاسم ، أي بما لا تهواه . القرطبي ، الجامع 2 / 24 . وفي « ز » :« بِما لا تَهْوى »: تحب . ( 5 ) فصلت 41 / 6 . وفي « ز » : « غلف » : أي فلا تفهم كأنها في غلاف وهو كقولهم :« قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ ». ( 6 ) ساقطة في « ز » . ( 7 ) وبلغة هذيل : « شروا » : باعوا . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 . وللعرب في شروا واشتروا مذهبان . الأكثر أن يكونوا بشروا : باعوا ، واشتروا : ابتاعوا . وربما جعلوهما جميعا في معنى باعوا . وكذلك البيع : يقال بعت الثوب أي أخرجته من يدي وبعته اشتريته . وحكي عن بعض العرب أنه قال : بع لي تمرا بدرهم أي اشتر . اليزيدي ، غريب القرآن ص 76 . ( 8 ) والبغي : هو الكبر والظلم والحقد والتعدي ، وحقيقته : تجاوز الحد ، وهو داخل تحت -