پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 606

پدیدآورندگان:

ص۶۰۶

7 - وَالنَّاسِ : أي الإنس . واللّه أعلم « 1 » . انتهى تفسير غريب القرآن العظيم بحمد اللّه تعالى وحسن عونه وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما والحمد للّه رب العالمين « 2 » .

پاورقی
( 1 ) هذه الكلمة وسابقتها في « ز » واحدة هكذا :« مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ » :أي أعوذ باللّه من الشيطان الوسواس الخناس ويكون من الصنفين قال تعالى :شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ، أو أعوذ من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة وأعوذ من الناس ، أو المراد بالنّاس الخلق ففي الحديث : جاء ناس من الجن أي الخلق منهم ؛ أي الخلق من الجنة والناس أعوذ باللّه من الجميع . ( 2 ) هذه العبارة ساقطة في « ز » .