108 - سورة الكوثر
2 -
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ :
أي الخير الكثير ؛ يعني القرآن والحكمة ، وأكثر العلماء على أنه نهر في الجنة وهو من الخمر الكثير .
روى أنس في حديث الإسراء مرفوعا : « رأيت نهرا عجاجا مثل السهم يطرد ، أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، حافتاه قباب من در مجوف . فقلت : يا جبريل ما هذا . فقال : هذا الكوثر الذي أعطاكه ربك ، فضربت بيدي إلى حماته فإذا هي مسكة ذفرة ثم ضربت بيدي إلى رضراضه فإذا هو در » « 1 » .
3 -
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ :
أي اجعل صلاتك ونحرك للّه . فإن
هامش
( 1 ) روى نحوه عن أنس رضي اللّه عنه :
البخاري ، الصحيح : كتاب التفسير - سورة إنا أعطيناك الكوثر - حديث ( 460 ) 6 / 307 . وكتاب الرقاق - باب في الحوض : وقول اللّه تعالىإِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ- حديث ( 162 ) 8 / 215 .
أبو داود ، السنن : كتاب الصلاة - باب من لم ير بالجهر ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *- حديث ( 784 ) 1 / 496 ، 497 . وكتاب السنة - باب في الحوض - حديث ( 4748 ) 5 / 111 .
الترمذي ، السنن : كتاب صفة الجنة - باب ما جاء في صفة طير الجنة - حديث ( 2665 ) 4 / 87 وقال : هذا حديث حسن . وكتاب التفسير من سورة الكوثر - حديث ( 3417 ، 3418 ) 5 / 119 ، وقال هذا حديث حسن صحيح .
الحاكم وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، وأقره الذهبي في التلخيص . المستدرك : كتاب الإيمان - الجنة مائة درجة والفردوس من أعلاها درجة فاسألوه الفردوس 1 / 80 .
في « ز » :« الْكَوْثَرَ » :الخير أو النبوءة أو الإنباع أو الحوض . والباقي ساقط .