12 - أَ رَأَيْتَ : إن كان الذي يصلي « 1 » . 12 - عَلَى الْهُدى : أو كان يأمر بالتقوى ، أليس يهلك من نهيه . أرأيت إن كان أبو جهل « 2 » . 15 - أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى : يراه فيخاف من عقوبته « 3 » . 16 - كَلَّا لَئِنْ لَمْ : أي إن لا ينتهي « 4 » : 16 - لَنَسْفَعاً : أي لنأخذن : 16 - بِالنَّاصِيَةِ : إلى النار « 5 » . 17 - ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ : أي صاحبها كاذب خاطئ « 6 » . 18 - فَلْيَدْعُ نادِيَهُ : أي أمره على وجه التوبيخ ؛ أي فليستعن أبو جهل على أذى محمد بمجالسه « 7 » . 19 - سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ : أي نجمع عشيرته ، دعونا لهم زبانية جهنم فاختطفوهم والزبانية ملائكة العذاب . روي أن أبا جهل جاء يوما فوجد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يصلي فتقدم إليه ثم ولى هاربا ، فقيل له : ما لك ، قال : إن بيني وبينه خندقا من نار وهؤلاء . فقال النبي صلّى اللّه
تفسير غريب القرآن — صفحة 572
مساهمون: سمير طه المجذوب
ص٥٧٢
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) هذه الكلمة وسابقتها واحدة في « ز » :لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ » :هو الأخذ والجر إلى النار ؛ أي تفعل ذلك الملائكة بأمرنا .
( 6 ) في « ز » :« كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ » :هو تعب صاحبها .
( 7 ) في « ز » :« نادِيَهُ » :أهل مجلسه .