تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
6 -
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً :
أي مع الشدة رخاء . والعسر بالألف واللام في الموضعين عسر واحد لأنه معرفة ويسرا بلفظ النكرة فهو يسران ، وهو معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « لن يغلب عسر يسرين » « 1 » ومعنى ذلك أن المؤمنين ليس عليهم عسر في الآخرة ، وإنما عسرهم في الدنيا ، لأنها سجنهم . ثم إن لهم مع هذا العسر يسرا في الآخرة . وقيل هذا تكرار للتأكيد ؛ وهو وعد للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالفتح ، وسعة الحال ، فكان ذلك بعد فتح مكة وفيما بعده إشارة إلى هذا المعنى بقوله « 2 » : 8 -
فَإِذا فَرَغْتَ :
أي من جهاد أعدائك ، وبلغت الرسالة « 3 » . 8 -
فَانْصَبْ :
أي اتعب في عبادة ربك « 4 » . 9 -
فَارْغَبْ :
إليه في الدعاء والاستغفار وهو قوله :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
« 5 » السورة . وقيل إذا فرغت من الصلاة فانصب في عبادة أخرى ، وقيل غير ذلك « 6 » .
هامش
( 1 ) رواه من حديث مرسل عن الحسن البصري عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : الحاكم وقال : بإسناد مرسل عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . المستدرك : كتاب التفسير - تفسير سورة ألم نشرح 2 / 528 . الطبري ، التفسير ، سورة ألم نشرح 30 / 151 . ( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 4 ) في « ز » :« فَانْصَبْ » :فاتعب . ( 5 ) سورة النصر 110 / 2 . ( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .