56 - حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً : أي علانية « 1 » . 56 - فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ : يعني الموت « 2 » . 58 - وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ : يعني السحاب « 3 » . 58 - الْمَنَّ : يعني عسل النحل . وقيل المن : التّرنجبين « 4 » . 58 - وَالسَّلْوى : هو فراخ الحمام وقيل طائر يشبه السّمان « 5 » . 59 - حِطَّةٌ : يعني حط عنا ذنوبنا وخطايانا « 6 » .
پاورقی
( 1 ) وقال الأخفش في قوله تعالى :حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةًأي عيانا يكشف ما بيننا وبينه .
الرازي المختار « جهر » .
( 2 ) قال ابن عباس :« فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ ». يعني الموت بلغة عمان . اللغات في القرآن ص 17 . قال النحاس : وهي لغة تميم وبعض بني ربيعة . ويقال : صعقتهم السماء إذا ألقت عليهم الصاعقة . والصاعقة أيضا صيحة العذاب ؛ قال اللّه عزّ وجل :فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ. ويقال : صعق الرجل صعقة وتصعاقا ؛ أي غشي عليه ؛ ومنه قوله تعالى :وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً. وقوله تعالى :فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ: أي مات . القرطبي ، الجامع 1 / 219 .
( 3 )« وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ: أي جعلناه عليكم كالظّلّة . والغمام جمع غمامة ، كسحابة وسحاب ؛ قاله الأخفش . قال الفراء : ويجوز غمائم وهي السحاب ؛ لأنها تغمّ السماء أي تسترها : وكل مغطّى فهو مغموم ؛ ومنه المغموم على عقله . وغمّ الهلال إذا غطّاه الغيم . وقال السّدّي : الغمام السحاب الأبيض . وفعل هذا بهم ليقيهم حرّ الشمس نهارا ، وينجلي في آخره ليستضيئوا بالقمر ليلا . القرطبي ، الجامع 1 / 405 ، 406 .
وإنما سمّي غماما لأنه يغم السماء أي يسترها . ابن منظور ، اللسان « غمم » .
( 4 ) « المنّ » : شيء حلو يسقط في السّحر على الشجر . أبو حيان ، تحفة الأريب ص 286 .
وعبارة : « وقيل المن » : التّرنجبين » وقعت في الأصل بنهاية شرح كلمة السّلوى . وفي « ز » المنّ : التّرنجبين . والباقي ساقط .
( 5 ) في « ز » : السّلوى : طائر يشبه السّمان . والباقي ساقط .
( 6 )« وَقُولُوا حِطَّةٌ »: استغفروا قاله ابن عبّاس ووهب . لا إله إلا اللّه ، قاله عكرمة . قال ابن جرير الطبري : فيكون المعنى : قولوا الذي يحطّ عنكم خطاياكم ، وهو قول : « لا إله إلا -