5 - وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ : أي تتعاونا « 1 » . 5 - فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ : أي ناصره « 2 » . 5 - وَجِبْرِيلُ : أيضا . والصالحون من المؤمنين . وقيل هو عمر رضي اللّه عنه « 3 » . 5 - وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ : أي عون على نصرة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » . 6 - سائِحاتٍ : أي صائمات . وقيل سائحات أي ذاهبات في طاعة اللّه تعالى « 5 » . 7 - قُوا أَنْفُسَكُمْ : أي احموها بالعمل الصالح من النار « 6 » . 7 - وَأَهْلِيكُمْ : أي نساءكم كذلك « 7 » . 7 - غِلاظٌ : ذو غلظ وقوة « 8 » . 9 - تَوْبَةً نَصُوحاً : أي صادقة ناصحة « 9 » . 11 - فَخانَتاهُما : أي فخانت كل واحدة منهما زوجها بكفرها . وقيل خيانة امرأة نوح لزوجها : زوجي مجنون ، وخيانة امرأة لوط تقول
پاورقی
( 1 ) في « ز » :« تَظاهَرا عَلَيْهِ » :تتعاونا على إبدائه .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) في « ز » : « صالح المؤمنين » : أي خيارهم وهو عمر رضي اللّه عنه .
( 4 ) في « ز » : « ظهيرا » : عونا .
( 5 ) في « ز » :« سائِحاتٍ » :صائمات أو مهاجرات .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 8 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 9 ) في « ز » :« نَصُوحاً » :خالصة .