تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣

55 - فَغَشَّاها : بالحجارة والماء المنتن . 56 - تَتَمارى : أي تتجاحد « 1 » . 57 - هذا نَذِيرٌ : هو القرآن « 2 » . 58 - أَزِفَتِ : أي قربت . 58 - الْآزِفَةُ : أي القيامة « 3 » . 59 - لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ : أي لا يكشفها إلا اللّه والهاء للمبالغة « 4 » . 62 - سامِدُونَ : أي غافلون أو لاعبون أو متحيرون أو مطروقون « 5 » .

هامش
( 1 ) في « ز » : « يتمارى » يشك حجدا ولحادل . الصواب« تَتَمارى »تشك جحدا وإلحادا . ( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 3 ) سماها آزفة لقرب قيامها عنده ، وقيل سماها آزفة لدنوها من الناس وقربها منهم ليستعدوا لها لأن كل آت قريب . القرطبي ، الجامع 17 / 122 . في « ز » : هذه الكلمة وسابقتها واحدة« أَزِفَتِ الْآزِفَةُ » :أي قربت القيامة . ( 4 ) قال الفراء : أي لا يعلم علمها غير ربّي ، وتأنيث الكاشفة كقولك : ما لفلان باقية . أي بقاء والعافية والعاقبة ، وليس له ناهية ، كل هذا في معنى المصدر . معاني القرآن 3 / 103 وقال عطاء : إذا غشيت الخلق شدائدها وأهوالها لم يكشفها أحد ولم يردها . ابن الجوزي ، زاد المسير 8 / 85 . في « ز » : وكاشِفَةٌ » :أي كاشف والهاء للمبالغة أهو بعث النفس أو الجماعة . ( 5 ) أي لاهون معرضون عن ابن عباس ، وقال عكرمة : هو الغناء بلغة حمير ، يقال : سمّد لنا . أي غنّ لنا ، فكانوا إذا سمعوا القرآن يتلى تغنوا ولعبوا حتى لا يسمعوا . وقال الضحاك : سامدون شامخون متكبرون . والمعروف في اللغة : سمد يسمد سمودا : إذا لها وأعرض . القرطبي ، الجامع 17 / 123 .