21 - عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ : أي صف بعضها على بعض . 22 - وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ : أي واتبعهم أولادهم في الدنيا بالإيمان يلحقهم به في الجنة ، يدخل الولد الجنة بفضل الأب . ومن قرأ اتبعناهم ؛ أي اتبعناهم بإيمانهم ؛ أي من أجل الإيمان ، وإن كان الأولاد يعقلون الإيمان . وقيل الذرية في الأول الأولاد الكبار تكون درجة الرجل دون درجة أبيه فيلحقه اللّه بأبيه ، والذرية الثانية الأطفال الصغار يلحقوا بالآباء بفضيلة إيمان الآباء « 1 » . 22 - وَما أَلَتْناهُمْ : أي نقصناهم أي دخل الأبناء الجنة بفضيلة الآباء ، وما نقصنا الآباء من أجورهم شيئا « 2 » . 22 - كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ : أي مرتهن لا يطالب أحدا بذنب أحد « 3 » . 24 - يَتَنازَعُونَ : أي يتناولون فيها كأسا ؛ يعني الخمر ، يعني لا تسكر فيتكلم شاربها باللغو والباطل ، ولا إثم عليه « 4 » .
تفسير غريب القرآن — صفحة 411
مساهمون: سمير طه المجذوب
ص٤١١
هامش
( 1 ) قرأ العامة« وَاتَّبَعَتْهُمْ »بوصل الألف وتشديد التاء وفتح العين وإسكان التاء . وقرأ أبو عمرو « وأتبعناهم » : بقطع الألف وإسكان التاء والعين ونون ؛ اعتبارا بقوله : « ألحقنا بهم » ؛ ليكون الكلام على نسق واحد . القرطبي ، الجامع 17 / 66 . والكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) قال ابن عباس : وما نقصناهم بلغة حمير . اللغات في القرآن ص 45 . في « ز » :« وَما أَلَتْناهُمْ » :نقصناهم . والباقي ساقط .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) أي يتناولها بعضهم من بعض وهو المؤمن وزوجاته وخدمه في الجنة . والكأس : إناء الخمر وكل إناء مملوء من شراب وغيره ؛ فإذا فرغ لم يسم كأسا . القرطبي ، الجامع 17 / 68 . في « ز » :« يَتَنازَعُونَ » :يتداولون . والباقي ساقط .