8 - وَالْعِصْيانَ : أي مخالفة الرسول « 1 » . 9 - فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً : منصوب ؛ لأنه مفعول من أجله « 2 » . 10 - فَإِنْ بَغَتْ : أي ظلمت . 10 - حَتَّى تَفِيءَ : أي ترجع . 10 - فَإِنْ فاءَتْ : أي رجعت « 3 » . 10 - وَأَقْسِطُوا : أي اعدلوا . 12 - لا يَسْخَرْ قَوْمٌ : أي لا يستهزئ . قيل سبب نزولها أن عكرمة بن أبي جهل لمّا أسلم كان يسمع النّاس يقولون هذا ابن فرعون هذه الأمة فشكا من ذلك ، فنزلت الآية مطلقة . و قَوْمٌ عند العرب يطلق على الرجال ولذلك قال بعدها وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ « 4 » . 12 - وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ : أي تعيبوا بعضكم على بعض « 5 » . 12 - وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ : قيل اللقب كل اسم مطلقا . والنبز الإذاية بلقب مكروه . وقيل لا يمسى لقبا إلا ما كان مكروها . وقيل النبز إشاعة اللقب . فقيل هو أن يقول المسلم يا فاسق « 6 » فهو بمعنى : 12 - بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ : وقيل أن النبي صلى
تفسير غريب القرآن — صفحة 394
مساهمون: سمير طه المجذوب
ص٣٩٤
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) في « ز » :« لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ » :أي رجال من رجال . والباقي ساقط .
( 5 ) في « ز » :« تَلْمِزُوا » :يعتب ولا يطعن .
( 6 ) الألقاب جمع لقب وهو اسم يدعى به الإنسان سوى الاسم الذي سمي به . ابن الجوزي ، زاد المسير 7 / 467 . في « ز » :« وَلا تَنابَزُوا » :أي ولا تدعوا والنبز اللقب .
والباقي ساقط .