54 - هذا عَذْبٌ فُراتٌ : أي طيب سائغ حلو والفرات الشديد الحلاوة « 1 » . 54 - أُجاجٌ : والأجاج المر وهو كل نهر مالح يرمي فيه نهر عذب « 2 » . 54 - بَيْنَهُما بَرْزَخاً : أي حاجز « 3 » . 54 - وَحِجْراً مَحْجُوراً : أي سترا مستورا عن أعين الخلق . 55 - نَسَباً وَصِهْراً : أي قرابة مصاهرة . 56 - وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً : أي على معصية ربه معينا للشيطان أي حاملا له على الإصرار « 4 » . 60 - فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً : أي عالما والفاء بمعنى عن ؛ أي اسأل عن اللّه خبيرا به . 63 - جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً : أي متعاقبين « 5 » . 64 - يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً : أي على لين وسكينة .
پاورقی
- بالملح . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 96 . والكلمة ساقطة في « ز » .
( 1 ) قال الزجاج : والفرات صفة للعذب . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 96 . في « ز »« فُراتٌ » :أي شديد العذوبة والباقي ساقط .
( 2 ) قال الزجاج : والأجاج صفة للملح ، وهو المر الشديد المرارة . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 96 . في « ز » :« أُجاجٌ » :مر والباقي ساقط .
( 3 ) في « ز » : البرزخ : الحاجز .
( 4 ) قيل المعنى : وكان الكافر على ربه هينا ذليلا لا قدر له ولا وزن عنده ، من قول العرب : ظهرت به ؛ أي جعلته خلف ظهرك ولم تلتفت إليه . القرطبي ، الجامع 13 / 61 .
( 5 ) كلّ واحد يخلف صاحبه . اليزيدي ، غريب القرآن ص 279 .