پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 232

پدیدآورندگان:

ص۲۳۲

46 - هَشِيماً : أي مكسرا « 1 » . 46 - تَذْرُوهُ : أي تقلبه « 2 » . 48 - بارِزَةً : أي ظاهرة . 48 - فَلَمْ نُغادِرْ : أي فلم نترك « 3 » . 49 - عَلى رَبِّكَ صَفًّا : أي مصطفين . 50 - مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ : أي خائفين . 52 - وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً : أي معتضدا بهم « 4 » . 53 - بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً : أي مهلكا « 5 » . 54 - فَظَنُّوا : أي علموا . 54 - مُواقِعُوها : أي داخلوها .

پاورقی
( 1 ) قال اليزيدي : اليابس المفتّت . غريب القرآن ص 230 . والهشيم كسر الشيء اليابس ، والهشيم من البات اليابس المتكسر . القرطبي ، الجامع 10 / 412 . ( 2 ) قال أبو حيان : تفرقه . تحفة الأريب ص 130 . يقال : ذرت الريح التراب : أطارته وسفته وأذهبته . ابن منظور ، اللسان « ذرا » . ( 3 ) والمغادرة الترك ، ومنه الغدر لأنه ترك الوفاء ، وإنما سمي الغدير من الماء غديرا لأن الماء ذهب وتركه . القرطبي ، الجامع 10 / 417 . في « ز » : « يغادر » يترك . وفي الأصل : « لا يغادر » : أي لا يترك . والصواب ما أثبتناه . ( 4 ) قال اليزيدي : أنصارا . يقال هو عضدي وقد عاضدت فلانا . غريب القرآن ص 230 . والعضد يستعمل كثيرا في معنى العون لأنه قوام اليد . قال الزجاج : والاعتضاد التقوّي وطلب المعونة . يقال : اعتضدت بفلان أي استعنت به . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 155 . ( 5 ) قال ابن الأعرابي : موبقا أي حاجزا ، وكل حاجز بين شيئين فهو موبق . ابن منظور ، اللسان « وبق »