پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 218

پدیدآورندگان:

ص۲۱۸

29 - مَيْسُوراً : أي ميسرا . 30 - وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ : هو نهاية الإمساك . 30 - وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ : هو نهاية البذل « 1 » . 30 - مَلُوماً مَحْسُوراً : أي مقطوعا عن الخروج إلى جماعة « 2 » . 32 - خَشْيَةَ إِمْلاقٍ : أي فقر « 3 » . 34 - لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً : أي ولاية القتل . 36 - بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ : أي الميزان أو القبان أو العدل « 4 » . 37 - وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ : أي ولا تتبع « 5 » .

پاورقی
( 1 ) لا تمسك يدك عن البذل كل الإمساك حتى كأنها مقبوضة إلى عنقك ، ولا تبسطها كل البسط في الإعطاء والنفقة . ابن الجوزي ، زاد المسيرة / 30 وهذا كله خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم والمراد أمته ، لأن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يجوع حتى يشد الحجر إلى بطنه من الجوع ولم يكن يدخر شيئا لغد . وكان كثير من الصحابة ينفقون في سبيل اللّه جميع أموالهم فلم يعنفهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولم ينكر عليهم لصحة يقينهم . وإنما نهى اللّه سبحانه وتعالى عن الإفراط في الإنفاق ، وإخراج ما حوته يده من المال من خيف عليه الحسرة على ما خرج من يده . القرطبي ، الجامع 10 / 250 . ( 2 ) في « ز » : الجماعة . قال ابن عباس : المحسور المنقطع بلغة جرهم . اللغات في القرآن 32 . وقال الزجاج : المحسور الذي بلغ الغاية في التعب والإعياء . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 30 . ( 3 ) قال ابن عباس : جوع بلغة لخم . اللغات في القرآن ص 24 . ( 4 ) أخرج الفريابي عن مجاهد قال : القسطاس العدل بالرومية . وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال القسطاس بلغة الروم الميزان . السيوطي ، الإتقان 1 / 182 . ( 5 ) قال ابن قتيبة : أي لا تتبعه الحدس والظّنون ثم تقول : رأيت ولم تر ، وسمعت ولم تسمع ، وعلمت ولم تعلم . وهو مأخوذ من القفاء كأنك تقفو الأمور ، أي تكون في أقفائها -