پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 190

پدیدآورندگان:

ص۱۹۰

14 - شَدِيدُ الْمِحالِ : أي العقاب . وقيل قوي الكيد « 1 » . 15 - لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ : أي هو المستحق لها « 2 » . 15 - إِلَّا كَباسِطِ : كماد . 18 - زَبَداً رابِياً : أي عاليا « 3 » . 18 - فَيَذْهَبُ جُفاءً : أي غثاء أي هلكا مرميا إلى جانب « 4 » . 32 - أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا : أي أفلم يعلم . وقيل أفلم ينقطع طمعهم « 5 » . 32 - الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ : أي داهية أو عقوبة أو سرية من سراياه صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » . 34 - أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ : أي من قول سلفكم على الجهالة ،

پاورقی
( 1 ) والمحل في اللغة الشدة . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 316 . ( 2 ) أي للّه دعوة الصدق . قال ابن عباس وقتادة وغيرهما . ( 3 ) ربا الشيء يربو : زاد ونما . ابن منظور ، اللسان « ربا » . ( 4 ) قال أبو حيان : مضمحلا متلاشيا لا منفعة فيه ولا بقاء له . البحر المحيط 5 / 382 ، وقال أبو عبيدة : قال أبو عمرو بن العلاء : يقال قد أجفأت القدر ، وذلك إذا غلت فأنضب زبدها أو سكنت فلا يبقى منه شيء . مجاز القرآن 1 / 329 . وقال ابن فارس الحفاة ما نفاه السيل ، ومنه اشتقاق الجفاء . وقال ابن الأنباري :« جُفاءً »أي باليا متفرقا . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 322 . في « ز » :« جُفاءً » :مرميا إلى جانب . ( 5 ) قال ابن قتيبة : يقال : هي لغة للنخع . تفسير الغريب ص 227 . و« يَيْأَسِ »بمعنى يعلم ، وإنما وقع اليأس في مكان العلم لأن في علمك الشيء وتيقنك به يأسك من غيره ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 331 وقال السيوطي :« أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا » :أفلم يعلموا بلغة هوازن . الإتقان 1 / 176 . ( 6 ) ومعنى القارعة في اللغة النازلة الشديدة تنزل بأمر عظيم ولذلك قيل ليوم القيامة قارعة . يقال : قرعه أمر كذا إذا أتاه فجأة . ابن منظور ، اللسان « قرع » . في « ز » :« قارِعَةٌ » :ذاهبة أو رافعة أو عقوبة أو سرية من سراياه عليه الصلاة والسّلام .