Skip to main content

تفسير غريب القرآن — Page 114

Contributors:

P.114

122 - وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً : أي معدلا . 128 - ما كُتِبَ لَهُنَّ : أي ما قضي وفرض لهن من المهور « 1 » . 129 - الْأَنْفُسُ الشُّحَّ : أي البخل . 130 - كَالْمُعَلَّقَةِ : أي لا ذات زوج ولا مطلقة . 136 - وَإِنْ تَلْوُوا : أي تحرفوا الشهادة عن وجهها « 2 » . 136 - أَوْ تُعْرِضُوا : يعني فلم تؤدوها . 141 - حَتَّى يَخُوضُوا : أي يشرعوا . 142 - نَسْتَحْوِذْ : نستول « 3 » . 144 - مُذَبْذَبِينَ : أي مضطربين « 4 » . 146 - الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ : أي الطبق « 5 » . 156 - بَلْ طَبَعَ اللَّهُ : أي ختم « 6 » .

Footnote
( 1 ) في « ز » :« ما كُتِبَ لَهُنَّ »: ما قضي لهن من المهور . ( 2 ) من اللّيّ في الشهادة والميل إلى أحد الخصمين . القرطبي ، الجامع 5 / 414 . ( 3 ) يقال : استحوذ على كذا أي غلب عليه ؛ ومنه قوله تعالى :اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ. وقيل : أصل الاستحواذ الحوط ؛ حاذه يحوذه حوذا إذا حاطه . القرطبي ، الجامع 5 / 419 . في الأصل نستود والتصويب من « ز » . ( 4 ) المذبذب : المتردّد بين أمرين ؛ والذبذبة الاضطراب . فهؤلاء المنافقون مترددون بين المؤمنين والمشركين ، لا مخلصين الإيمان ولا مصرّحين بالكفر . القرطبي ، الجامع 5 / 424 . ( 5 ) النار دركات سبعة ؛ أي طبقات ومنازل ؛ إلا أنّ استعمال العرب لكل ما تسافل أدراك . يقال : للبئر أدراك ولما تعالى درج ؛ فللجنة درج ، وللنار أدراك . القرطبي ، الجامع 5 / 425 . ( 6 ) قال أبو إسحاق النحوي : معنى طبع في اللغة وختم واحد ، وهو التغطية على الشيء والاستيثاق من أن يدخله شيء كما قال اللّه تعالى :أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُهاوقال عزّ -