في الشرح الصغير على الجمل الصغير في باب الصفة المشبهة باسم الفاعل ندبة على أبي القاسم في قوله في الوجه الحادي عشر يضاف الشيء إلى نفسه .
قوله تعالى :
رَسُولٌ مِنْهُمْ
.
تنكيره للتعظيم .
قوله تعالى :
فَكَذَّبُوهُ
.
الفاء للتعقيب وللسبب بمعنى أن تكذيبهم إليه لأجل دعوة الرسالة فقط لأنه كان عندهم مشهورا بالصدق والأمانة فما كذبوه إلا بسبب دعواه ، والرسالة .
قوله تعالى :
فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ وَهُمْ ظالِمُونَ
.
ابن عرفة : هذه حال مبنية لأنهم تارة يكذبونه وهم جاهلون بصحة رسالته فلا يكونون ظالمين وتارة يكذبونه مع ظهور الدلائل الدالة على صدقه فهؤلاء ظالمون .
قوله تعالى :
فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ
.
هذا أمر امتنان ويحتمل أن يكون للإباحة إذا قلنا إن الأشياء على الحظر .
قوله تعالى :
حَلالًا طَيِّباً
.
هذه حال منتقلة لصحة وجود النسخ في القرآن فيكون الشيء حلالا ثم ينسخ فيصير حراما .
قوله تعالى :
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ
.
انظر ما تقدم في صورة العقود والأنعام .
قوله تعالى :
عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ
.
ليس المراد الجهل المصادر للعلم وإنما المراد به العمد لا يلزم على الأول المفهوم وهو أن المغفرة إنما هي لهم فقط ، وقال بعضهم : بجهلهم ترتب العقوبة عليهم .
قوله تعالى :
ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا
.
ابن عرفة : اختلفوا في القاذف إذا تاب فقيل : تقبل توبته ، والمشهور إنها لا تقبل توبته حتى تزيد حالته الثانية على حالته الأولى في الدين والصلاح ولا حجة لقوله تعالى :
وَأَصْلَحُوا
.
قال الزمخشري : من بعدها أي من بعد التوبة .