تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
خص نفيس علمها * وللأناسي عما
تنطق من تغنى بها * وإن يكونوا بكما
أفعالها جليلة * أعيذها بالأسما
سهل ربي أمره * عليّ حتى تما
في أربع وعشرة * من السنين صما
قال لسان عدها * دونك بدرا تما
وليس يلغي ناقصا * يا صاحبي يوما
أعيذه بالمصطفى * من شر وغد ذما
ومن حسود قد غدا * من أجله مهتما
فليس يبغي ذمه * إلا بغيضا أعما
كفاه ربي شرهم * وزان منه الأسما
وردّ في تدبيرهم * تدميرهم والغرما
وردّهم بغيظهم * لما ينالوا غلما
وزاده سعادة * ولازمته النعما
قال ذلك منشبه أحوج الخلائق إلى عفو الخالق أبو الحسن إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي الشافعي رحمه اللّه تعالى قائلا : الحمد للّه رب العالمين وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا دائما أبدا إلى يوم الدين ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل . وكان الفراغ من هذا الجزء على يد أقل عبيد اللّه وأحوجهم إلى لطف اللّه وعفوه عبد الكريم بن علي بن محمد المحولي الشافعي نزيل بلد اللّه الحرام - غفر اللّه له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين - . . . بمكة المشرفة في يوم السبت المبارك السادس والعشرين من شهر صفر الخير سنة أربع وأربعين وتسعمائة ، وقد تجاوز سني الآن خمسة وسبعين عاما - أسأل اللّه حسن الخاتمة والثبات على دين الإسلام والوفاة بأحد حرميه بمنه ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا دائما أبدا إلى يوم الدين وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم .