پرش به محتوای اصلی

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — صفحه 467

پدیدآورندگان:

ص۴۶۷
بما ذكر في هاتين السورتين خاصة
فَارْغَبْ *
أي بالسؤال لأنه القادر وحده كما قدر على تربيتك فيما مضى وحده ، لأنه المختص بالعظمة ، فلا قدرة أصلا إلا لمن يعطيه ما يريده منها ، والرغب شعار العبد دائما في كل حال أي افعل ذلك
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ؟
فقد اتصل هذا الآخر بالأول اتصال المعلول بالعلة ، ولاءم ما بعدها بذلك أيضا بعينه ملاءمة الشمس بالأهلة ، وآخر هذه السورة مشير إلى الاجتهاد في العبادة عند الفراغ من جهاد الكفار في جزيرة العرب بعد انقضاء ما يوازي عدد آي هذه السورة من السنين بعد الهجرة ، وهي ثمان ، رغبة في الأخرى التي هي خير من الأولى ، إشارة إلى قرب الأجل بما أشارت إليه سورة النصر - كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — صفحه 467 | ابراهيم بن عمر البقاعي / عبد الرزاق غالب المهدي