وهذا لعمري أشد الضيق والكبد ، والنصب والنكد فالملجأ منه إلى اللّه الأحد ، الواحد الصمد ، وقد علم أن أولها هو هذا الآخر ، فكان التقاطر فيها مما تشد به الأيدي وتعقد عليه الخناصر - واللّه تعالى هو المرجو للهداية إلى خير السرائر ، وهو الهادي للصواب ، وإليه المرجع والمآب .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — صفحة 436
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٤٣٦