بالرحمة حتى في تسمية النعيم أجرا ، أسقط الفاء المؤذنة بالسبب تنبيها على ذلك بخلاف ما في سورة التين لما يأتي من اقتضاء سياقها للفاء فقال :
لَهُمْ أَجْرٌ
أي عظيم وثواب جزيل يعلمه اللّه تعالى وهو التجاوز عن صغائرهم وسترها
غَيْرُ مَمْنُونٍ *
أي مقطوع أو منقوص أو يمتن عليهم به في الدنيا والآخرة يؤتون ذلك في يوم الدين يوم تنشق السماء وتمد الأرض ويثوب الكفار ما كانوا يفعلون ، فقد رجع آخرها على أولها ، واعتلق مفصلها حق الاعتلاق بموصلها .