نقص في المعنى بسبب ترك العطف ، وأما ترتيبها هكذا فلأن كل اسم منها كما مضى شارح لما خفي من الذي قبله ومبين للازمه ، وموضح لما ألاح أنه من مضمونه ، وقد انعطف على افتتاحها وختامها وعانق ابتداؤها تمامها ، ووفى مطلعها مقطعها ، وزاد وبلغ الغاية من الإرشاد إلى سبيل الرشاد ، فسبحان من أنزله برحمته رحمة للعباد ، وهاديا إلى الصواب والسداد .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — صفحه 546
پدیدآورندگان: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص۵۴۶