تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في تفسير غريب القرآن — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
ولا أدري هل هي منقولة عن طبعة المصحف ، أو عن نسخة أخرى لم يشر إليها ، أو هي ترتيب جديد قام به الشيخ قمحاوي ، وهو ما أشار إليه في المقدمة . وعلى كلّ فالطبعتان ليس فيهما كلمة واحدة مضبوطة ، سواء أكانت قرآنية أم تفسيرية .

عود إلى كتاب التبيان :

ونعود إلى ابن الهائم فنتكلم عن منهجه في عرضه للغريب من الألفاظ :

منهج ابن الهائم :

إذا كان ابن الهائم قد اتخذ كتاب السجستاني الأساس الذي بنى عليه مصنفه ، ولما كان المنهجان متباينين ، اقتضى ذلك منه ترتيب النزهة وفق ترتيب المصحف ، وهذا جهد جبار ومضن . وقد نص على صنيعه هذا في المقدمة الموجزة التي صنعها لكتابه ، فيقول : « فرأيت أن أجمع ما تفرق من غريب كل سورة فيما هو كالفصل مع زيادة أشياء في بعض المواضع على الأصل » . ووجدناه بعد ذلك يعقب على تفسير كثير من الألفاظ ، بل ويستدرك ألفاظا لم يوردها السجستاني في كتابه ويفسرها ، ونلاحظ أنه : يفصل بين كلام السجستاني والكلام الذي عقب به عليه بالرمز « زه » أي زاي ودارة كما وضّح في مقدمته للكتاب ، وهذا يعني أن « زه » اختصار للفظ « زيادة » التي يوردها المصنف .

ملاحظات على الرمز « زه » :

1 - أبقيت على هذا الرمز كلما ذكره ابن الهائم ووضعته بين قوسين هكذا ( زه ) . 2 - ينقل ابن الهائم عن السجستاني وقد يعلق على كلامه أو يستدرك عليه لفظا أو أكثر ويوضحه دون أن يسبقه بوضع الرمز . وفي هذه الحالة أضعه بين قوسين معقوفتين هكذا [ زه ] قبل التعليق . 3 - قد ينقل عنه ولا يعلق . وفي هذه الحالة تركت الكلام دون إشارة إلى أنه من النزهة .