وكذلك ذكره للياءات الثابتة والمحذوفة « 1 » وإدغامات أبي عمرو عقب كل سورة « 2 » .
ومن حيث الأمانة ذكره أسماء وكنى رجال السّند كاملة من دون بتر أو اقتضاب ولا سيما عندما يذكر العلم أوّل مرة . حيث كان يؤكد ذلك الذّكر باللّقب إن وجد لأجل زيادة التعريف « 3 » .
ومن ذلك أيضا إيراده ألفاظ تحمّل المادة العلمية كقوله : ( روى ) « 4 » أو ( قرأ ) « 5 » الذي يثبته في كل قراءة منسوبة إلى الإمام المقرئ أو الراوي وكقوله : ( قرأت ) « 6 » و ( أخبرني ذلك ) « 7 » و ( روي عن فلان أنّه قال ) « 8 » و ( ذكر ) « 9 » و ( نقل فلان ) « 10 » و ( قال ) « 11 » . أما إذا كانت المادة العلمية قد نقلها من كتاب ما فإنه يذكر اسم الكتاب منسوبا إلى صاحبه للدلالة على صحة الأخذ منه « 12 » .
وهو يعيّن أحيانا مقدار المقروء على الشيخ كأن يكون جميع القرآن أو جزءا منه بل ويعيّن المدّة الزّمنية التي استغرقها في القراءة « 13 » وكذلك يحدّد المكان الذي
هامش
( 1 ) تنظر الصفحات : 306 ، 307 ، 314 ، 319 ، 321 من الكنز .
( 2 ) تنظر الصفحات : 373 ، 386 ، 395 ، 416 من الكنز .
( 3 ) تنظر الصفحات : 90 ، 91 ، 100 ، 107 ، 111 من الكنز .
( 4 ) تنظر الصفحات : 159 ، 189 ، 195 ، 215 ، 337 ، 457 من الكنز .
( 5 ) هذه اللفظة أثبتها المؤلف في قراءة كل حرف من قسم الفرش إلا ما ندر ، والذي نقصده هنا إثباته لها في غير الفرش ومثالها في الصفحات : 97 ، 109 ، 113 ، 135 ، 138 .
( 6 ) تنظر الصفحات : 91 ، 97 ، 104 ، 119 ، 135 ، 232 .
( 7 ) تنظر الصفحات : 92 ، 93 ، 121 ، 208 .
( 8 ) تنظر الصفحات : 99 ، 117 ، 125 ، 138 .
( 9 ) تنظر الصفحات : 212 ، 231 ، 244 ، 282 .
( 10 ) تنظر الصفحات : 152 ، 173 ، 205 ، 457 .
( 11 ) تنظر الصفحات : 97 ، 99 ، 105 ، 108 ، 113 ، 123 .
( 12 ) تنظر الصفحات : 212 ، 220 ، 222 ، 269 ، 284 .
( 13 ) تنظر الصفحات : 91 ، 92 ، 94 ، 108 ، 109 .