واتفقوا على تفخيم ما سوى ذلك نحو : دعا « 1 » ونجا ( يوسف / 45 ) وخلا « 2 » وعفا « 3 » وزكى « 4 » ( النور / 21 ) .
وأما ما جاز الثلاثي « 5 » فأماله الكوفيون إلّا عاصما سواء كانت ألفه منقلبة عن واو أم عن ياء « 6 » .
وافقهم منه « 7 » على إمالة الألف التي قبلها راء أبو عمرو والصوريّ عن ابن ذكوان « 8 » ، وأبنيته خمسة عشر منها سبعة ماضية وثمانية مضارعة .
فالماضية : أفعل وفعّل وفاعل وافتعل واستفعل وتفعّل وتفاعل .
فمثال الأول : آتاكم « 9 » وآواكم ( الأنفال / 26 ) وأدراكم « 10 » ( يونس / 16 ) ومن أوفى « 11 » .
وافقهم / 85 و / شعيب من طريق المصريين في أدراك « 12 » وأدراكم .
ووافقهم أبو حمدون عن أبي بكر في ولا أدراكم به في يونس فقط .
وانفرد الكسائيّ بإمالة وما أنسانيه في الكهف ( 65 ) وآتاني في مريم ( 30 ) والنمل « 13 » ( 36 ) وأوصاني في سورة مريم ( 31 ) وأحيا الذي ليس
هامش
( 1 ) آل عمران / 38 ، ينظر : هداية الرحمن / 137 .
( 2 ) البقرة / 76 ، فاطر / 24 .
( 3 ) البقرة / 187 ، وينظر : هداية الرحمن / 247 .
( 4 ) ينظر : الإرشاد / 190 .
( 5 ) ينظر : الإقناع 1 / 287 ، والنشر 2 / 36 - 37 .
( 6 ) ينظر : الإرشاد / 190 .
( 7 ) ساقطة من س .
( 8 ) واختلفت الرواية عن الأخفش في ( أدرى ) فقط فأماله عنه ابن الأخرم ( النشر 2 / 40 ) .
( 9 ) المائدة / 20 ، وينظر : هداية الرحمن / 27 .
( 10 ) ينظر فيه : مجمع البيان 5 / 96 .
( 11 ) آل عمران / 76 ، الفتح / 10 .
( 12 ) الحاقة / 3 ، وينظر : هداية الرحمن / 137 .
( 13 ) الأصل : ( والنحل ) ، وما أثبتناه من س .