فصل
ومتى دخل « 1 » على همزة الوصل التي قبل لام التعريف همزة استفهام وذلك في ستة مواضع باتفاق القرّاء ، منها في الأنعام موضعان وهما : « قل آلذّكرين » ( 143 ، 144 ) كلاهما ، وفي يونس ثلاثة « 2 » وهي : « الآن » ( 51 ، 91 ) كلاهما ، و « الله أذن لكم » ( 59 ) ، وفي النمل « الله خير أمّا يشركون » ( 59 ) .
فاتّفق الجماعة [ كلهم وأبو جعفر وأبو عمرو في الموضع الذي اختصّا به ] على إبدالها ألفا وزيادة المدّ فيه لالتقاء السّاكنين [ وبه ورد النصّ عن الأئمة السبعة ] إلّا ما ذهب إليه « 3 » بعض المصريين من « 4 » تليينها بين بين من غير مدّ ، وهو مذهب مهجور . ونقله مع البدل الدانيّ في كتابه المسمى جامع البيان « 5 » .
وأمّا « السحر » ( 81 ) من يونس فهو من هذا الباب في قراءة أبي جعفر / 68 و / وأبي عمرو « 6 » .
* * *
هامش
والإرشاد / 601 ، والنشر 1 / 367 ، والإتحاف / 50 ) .
( 1 ) س : دخلت .
( 2 ) س : ثلاث .
( 3 ) ( إلا ما ذهب إليه ) مكانها في س : وذهب .
( 4 ) س : إلى .
( 5 ) ينظر : الإقناع 1 / 359 ، والإرشاد / 363 ، 478 ، والنشر 1 / 378 ، والإتحاف / 50 .
( 6 ) ( وأما السحر . . . . . وأبي عمرو ) ساقط من س . وقرأتهما له بالاستفهام فيجوز لكل واحد منهما الوجهان المتقدمان من البدل والتسهيل ولا يجوز لهما الفصل فيه بالألف . وقرأ الباقون بهمزة وصل على الخبر فتسقط وصلا وتحذف ياء الصلة في الهاء قبلها لالتقاء الساكنين .
( ينظر : الإقناع 1 / 359 ، والإرشاد / 365 ، والنشر 1 / 378 ) .