Skip to main content

الإشارات الالهية الى المباحث الاصولية ( تفسير القرآن العظيم ) — Page 324

Contributors:

P.324
القرآن ، والإجابة لداعي الإيمان . وهو حجة الجمهور على خلق الأفعال بواسطة خلق الدواعي والصوارف . قالت المعتزلة : إنه لم يصرف قلوبهم إلا بعد أن انصرفوا بأنفسهم ، فكان صرف قلوبهم عقوبة على انصرافهم الاختياري . وأجيب بأن انصرافهم مكسوب لهم ، وصرف قلوبهم مخلوق للّه - عزّ وجل - على ما عرف .
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
( 128 ) [ التوبة : 128 ] الآيتين تضمنتا التوحيد والنبوة ، أعني رسالة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وبرهانهما ، سيأتي إن شاء اللّه - عزّ وجل - مع ما مضى به . * * *