پرش به محتوای اصلی

الإشارات الالهية الى المباحث الاصولية ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحه 270

پدیدآورندگان:

ص۲۷۰
[ الأنعام : 13 ]
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ
( 81 ) [ النحل : 81 ] ونحوه .
ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ
فيه إثبات المعاد
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
( 164 ) [ الأنعام : 164 ] فيه أن كشف الحقائق وارتفاع الخلاف إنما يكون في عالم الآخرة ، وأوله عقيب الموت بل حال الموت وعيان الملك وهذه في النحل ، أوضح منها هاهنا .
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
( 165 ) [ الأنعام : 165 ] يحتج به على تعليل أفعاله - عزّ وجل - أي فاضل بينكم ليختبر ما عندكم من الطاعة والشكر . * * *