نسخ ذلك بالحدّ . وقوله : لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى « 1 » هو ما يسمعه السائل من المكروه ، وهو كقوله : وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ « 2 » . وقوله : وَدَعْ أَذاهُمْ « 3 » أي اترك ما تسمعه من المنافقين حتى تؤمر فيهم . وقوله في الإيمان : « أدناه « 4 » إماطة الأذى عن الطريق » ، يعني به : كلّ ما يتأذّى به المارّ في طريقه من شوك وحجر ونحوهما . وفي الحديث « 5 » : « أميطوا الأذى عنه » ؛ يعني بالأذى الشّعر الذي يكون على رأسه عند ولادته يوم السابع وهو العقيقة . وكانت العرب تذمّ من لا يحلق رأسه يوم السابع . قال امرؤ القيس « 6 » : [ من المتقارب ]
ولا يقع إلا في المحقّق . وتلزمها الإضافة إلى الجمل الفعلية فقط على المشهور ، وتصرّفها قليل . وتكون فجائية ، وهل هي حينئذ ظرف زمان أو مكان أو حرف خلاف كقوله : فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا « 8 » ، وقوله : إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ « 9 » على