فصل التاء والخاء
ت خ ذ :
يقال : تخذت « 1 » كذا أي اتّخذته . ويتعدّى لاثنين إذا ضمّن ، يعني صيّر كاتّخذ . وقرىء بالوجهين : لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً و « لاتّخذت » « 2 » . فتخذ بمعنى أخذ واتّخذ ؛ افتعال منه « 3 » . قال تعالى : أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي « 4 » . وقيل : اتّخذ من الأخذ ، وإنّما أبدلت الهمزة ياء ثم أبدلت تاء . وقد حقّقناه في غير هذا .
فصل التّاء والراء
ت ر ب :
التراب : معروف ، وهو اسم جنس ، واحده ترابة ، والتّرب بمعناه : والتّربة : الأرض نفسها . وفي الحديث : « خلق اللّه التربة يوم السبت » « 5 » ؛ قيل : هو التراب ، وقيل : هو الأرض . والتّرب والتّوراب : التراب . وريح تربة « 6 » : أي تأتي بالتراب . وقوله : أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ « 7 » أي لصق جلده بالتراب لفقره ، وهو أسوأ حالا من الفقير عند قوم لهذه الآية . وقد حقّقنا الفرق بينهما في « القول والوجيز » .