قوله : وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً « 1 » قيل أراد مسجدي . وقوله : وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ « 2 » يعني مكة . وقوله : رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ « 3 » أي اجعل لي فيه مقرّا . وقوله : وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً « 4 » وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ « 5 » ، وكذلك بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ « 6 » لأنه عتق من الطوفان أو من الجبابرة . وصار « أهل البيت » متعارفا في آل النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . وقوله : « سلمان منّا أهل البيت » « 7 » إشارة إلى قوله : مولى القوم منهم . والبيات : قصد العدوّ ليلا ، وكذلك التّبييت ، قال تعالى : فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ « 8 » . وبيّت العدوّ « 9 » . التّبييت : تدبير الأمر [ ليلا ] « 10 » ، وأكثر ما يكون في المكر ، قال تعالى : إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ « 11 » بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ « 12 » وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ « 13 » . وبيّت على كذا : عزم عليه قاصدا له ، ومنه : « لا صيام لمن لم يبيّت الصّيام » « 14 » من أول الليل ، وقوله تعالى : لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ « 15 » من ذلك ، أي لنوقظ به الهلاك . وقوله : وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً يعني المسجد الأقصى . وقوله : فَما وَجَدْنا فِيها
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحه 279
پدیدآورندگان: أحمد بن يوسف الحلبي ( السمين الحلبي )
ص۲۷۹
پاورقی
( 1 ) 28 / نوح : 71 ، وقيل : سفينتي . والضمير لسيدنا نوح .
( 2 ) 26 / الحج : 22 .
( 3 ) 11 / التحريم : 66 .
( 4 ) 87 / يونس : 10 .
( 5 ) 127 / البقرة : 2 .
( 6 ) 29 / الحج : 22 ، وغيرها .
( 7 ) كشف الخفاء : 1 / 558 ، الحديث رقم 1505 ، وسنده ضعيف . بينما رواه الطبراني بإسناد حسن عن عمرو بن عوف والحاكم .
( 8 ) 4 / الأعراف : 7 .
( 9 ) أي أوقع بهم ليلا .
( 10 ) بياض في الأصل ، والإضافة من اللسان .
( 11 ) 108 / النساء : 4 .
( 12 ) 81 / النساء : 4 .
( 13 ) تابع الآية السابقة .
( 14 ) أي لم ينوه من الليل ( النهاية : 1 / 170 ) .
( 15 ) 49 / النمل : 27 .