الأوّاه : الذي يكثر قولة : آه آه . والتأوّه : كلّ كلام يظهر منه تحزّن وقوله : أَوَّاهٌ * قيل : هو المؤمن الدّاعي . وقيل : من يخشى اللّه حقّ خشيته . وقال أبو عبيدة : المتأوّه شفقا « 1 » ، المتضرّع نفسا ولزوما للطاعة ، وأنشدني شيخي للمثقّب العبديّ يصف ناقته « 2 » : [ من الوافر ]
أو ي :
قال تعالى : آوى إِلَيْهِ أَخاهُ « 3 » أي ضمّه إليه في مأواه . يقال : أوى يأوي أويّا ، ومأوى اسم لمكان . وآواه غيره يؤويه إيواء . فمن الأوّل قوله تعالى : إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ « 4 » . ومن الثاني : وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ « 5 » ، آوى إِلَيْهِ أَخاهُ « 6 » . وقوله : جَنَّةُ الْمَأْوى « 7 » . فالمأوى : مصدر أضيف إليه ، كإضافة الدار للخلد في قوله : دارُ الْخُلْدِ « 8 » فالمأوى اسم للمكان الذي يؤوى إليه . وقال الشاعر : [ من الوافر ]