ويأسن أسونا فهو آسن . وأسن يأسن فهو آسن بالقصر « 1 » . وقد قرىء « 2 » آسِنٍ بالوجهين إذا تغيّرت رائحته تغيّرا منكرا يتأذّى بها . وأسن الرجل إذا مرض من أسن الماء فغشي عليه . قال الشاعر : [ من البسيط ]
أس و :
الأسوة والإسوة ، بالضمّ والكسر ، مثل القدوة والقدوة ، وهي الحالة التي يكون الإنسان عليها في اتّباع غيره سواء في « 4 » حسن أو قبح ، نفع أو ضرّ . قال تعالى : لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ « 5 » قرىء بالوجهين « 6 » ، أي اتّباعه « 7 » واجب عليكم . يقال : تأسّيت به أي اتبعته في فعله مثل اقتديت . والتّأسية : التعزية ؛ وهو أن يقول : فلان قد أصابه ما أصابك فصبر ، فتأسّ به في ذلك « 8 » . وفي حديث قيلة : « آسني لما أمضيت وأعنّي على ما أبقيت » « 9 » أي : عزّني وصبّرني . وروى الأزهريّ : أسني لما ، أي عوّضني « 10 » . والأسي : العوض .