تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل ) — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
وذكره أبو عمر بن عبد البر « 1 » في باب العبادلة فقال : هو عبد الرحمن بن عبد اللّه بن ثعلبة ، أبو عقيل البلوي ، حليف بني جحجبي بن كلفة ، من الأنصار ، وكان اسمه في الجاهلية : عبد العزّى ، فسمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : عبد الرحمن شهد بدرا ، واستشهد يوم اليمامة . ونسبه محمد بن حبيب « 2 » فقال : عبد الرحمن بن عبد اللّه بن تيجان بن عامر بن أنيف البلوي . وذكر أبو نعيم « 3 » : أنه عبد الرحمن بن سيجان ، أبو عقيل . خرج مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فنهشته حيّة فرقاه عمرو بن حزم . واللّه أعلم . [ 84 ]
وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً . . .
. ( سه ) « 4 » : نزلت في عبد اللّه بن أبي ابن سلول ، حين قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على قبره ليصلى عليه ، فجذبه عمر . والحديث بذلك معروف صحيح « 5 » . [ 86 ]
اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ . . .
. ( سي ) هم عبد اللّه بن أبيّ ، والجدّ بن قيس / ومعتّب بن قشير ، ونظراؤهم « 6 » . [ 88 / أ ]
هامش
الرابع : أنه أبو خيثمة ، قال : « وقد ثبت في حديث كعب بن ملك في قصة توبته . الخامس : أنه عليه بن زيد المحاربي ، عن الواقدي . قال الحافظ بعد أن أورد الأقوال السالفة وغيرها : « فهذا يدل على تعدد من جاء بالصاع » . ( 1 ) الاستيعاب : ( 2 / 838 ، 839 ) . ( 2 ) لم أقف على هذا القول لابن حبيب فيما تيسر لي من كتبه . ( 3 ) لم أقف على كلامه هذا . ( 4 ) التعريف والإعلام : 47 . ( 5 ) الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه : 5 / 207 ، كتاب التفسير ، باب قوله :وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً . . .. والإمام مسلم في صحيحه : 4 / 2141 ، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم . وانظر تفسير الطبري : ( 14 / 406 ، 407 ) ، وأسباب النزول للواحدي : ( 256 ، 257 ) . ( 6 ) نص هذا الكلام في المحرر الوجيز لابن عطية : 6 / 592 .