وكان ذا غنم وبادية ، ومات ببلاد مصر ، وقيل : بمصر نفسها ، وهو ابن مائة وأربعين سنة . فحمله يوسف حتى دفنه مع أبويه في مسجد إبراهيم « 1 » .
وأما « نوح » - عليه السلام - فاسمه : « عبد الغفار » « 2 » ، وقيل « 3 » : « يشكر » على ما يأتي ذكره في سورة يونس « 4 » إن شاء اللّه .
وكان - عليه السلام - / مائلا إلى الأدمة ، [ دقيق ] « 5 » الوجه في رأسه طول ، [ 66 / ب ] عظيم العينين ، دقيق الساعدين ، كثير لحم الفخذين ، طويل شعر اللحية ، طويلا جسيما ، دقيق الساقين حديدا حين يغضب . حكاه الطبري عن وهب بن منبه « 6 » . وأرسله اللّه وهو ابن خمسين سنة . فيما ذكر الزمخشري « 7 » .
هامش
( 1 ) راجع البداية والنهاية : ( 1 / 205 ، 206 ) ، وفي المعارف : 40 : « وكان عمره مائة وسبعا وأربعين سنة ودفن عند قبر إبراهيم ، صلوات اللّه عليهما » .
وانظر عرائس المجالس : 124 .
( 2 ) ذكره السهيلي في التعريف والإعلام : 50 ، والروض الأنف : 1 / 13 .
( 3 ) ذكره ابن عسكر في التكميل والإتمام : 43 أ ، سورة يونس وقد ورد في صحيح البخاري :
4 / 106 ، كتاب الأنبياء باب « قول اللّه عز وجلوَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ *في حديث الشفاعة عن أبي هريرة رضي اللّه عنه مرفوعا . . . » فيأتون نوحا فيقولون يا نوح أنت أول الرسل إلى أهل الأرض وسماك اللّه عبدا شكورا . . . » .
قال الحافظ - معقبا - في الفتح : 6 / 373 : « وأما قولهم » وسماك عبدا شكورا « فإشارة إلى قوله تعالى :إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً. ا . ه .
سورة الإسراء : آية : 3 .
( 4 ) الورقة ( 91 ) ، سورة يونس .
( 5 ) في الأصل ، ( م ) ، ( ع ) : « رقيق » الراء مهملة والمثبت في النص من ( ق ) ومن المعارف لابن قتيبة : 21 ولعله أنسب للمعنى الذي أراده المؤلف رحمه اللّه .
( 6 ) لم أقف عليه في تفسيره ولا في تاريخه ، وإنما حكاه عن وهب ابن قتيبة في المعارف :
21 .
( 7 ) الكشاف : 2 / 84 .
ونقله ابن قتيبة في المعارف : 21 عن وهب بن منبه .
ونقل الطبري في تاريخه : 1 / 179 عن عون بن أبي شداد قال : إن اللّه تبارك وتعالى