خديجة ، وأنه هاجر إلى أرض الحبشة فنهشته حية في الطريق ، فمات قبل أن يبلغ أرض الحبشة ، فنزلت فيه الآية واللّه أعلم / . [ 48 / ب ]
( عس ) « 1 » : وقد قيل فيه أقوال غير ذلك منها : أنه العيص بن ضمرة ابن زنباغ « 2 » . وقيل « 3 » : ضمرة بن بغيض . وقيل « 4 » : ضمرة بن نعيم . وقيل :
ضمرة بن خزاعة . وقيل « 5 » : إنه من كنانة . وقيل « 6 » : من خزاعة . وقيل : من بني ليث . وقيل : من جندع . حكى جميع ذلك أبو محمد بن عطية في تفسيره « 7 » .
وقيل : هو أكثم بن صيفي « 8 » ، خرج مهاجرا إلى المدينة في جماعة من قومه عندما خاطبه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ودعاه إلى الإسلام ، فلما كان دون المدينة بأربع أميال مات ووصّى قومه بالإسلام ، حكاه أبو حاتم « 9 » عن ابن عباس في كتاب
هامش
( 1 ) التكميل والإتمام : 22 أ .
( 2 ) تفسير الطبري : 9 / 114 ، عن سعيد بن جبير .
( 3 ) المحرر الوجيز : 4 / 197 ، عن ابن جبير .
( 4 ) المحرر الوجيز : 4 / 197 ، وتفسير القرطبي : 5 / 349 ، عن المهدوي .
( 5 ) تفسير الطبري : 9 / 118 عن ابن زيد .
( 6 ) المصدر السابق ، عن سعيد بن جبير ، وهشيم .
( 7 ) المحرر الوجيز : ( 4 / 196 ، 197 ) .
وأورد ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات : ( 2 / 515 - 518 ) أقوالا أخرى في اسم الرجل منها : ضمضم بن عمرو الخزاعي وجندع بن ضمرة بن أبي العاص الجندعي ، وضمرة بن جندب الضمري .
وعن هذا الاختلاف في تعيين اسم الرجال قال الحافظ ابن حجر في الإصابة : « والقصة واحدة لواحد اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه . واللّه أعلم » .
( 8 ) هو أكثم بن صيفي بن رياح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية التميمي ، ذكره ابن السكن في الصحابة ، وقيل : قصد المدينة في مائة من قومه يريدون الإسلام ، فمات في الطريق ، ولم ير النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأسلم من بلغ المدينة من أصحابه .
انظر أسد الغابة : ( 1 / 134 ، 135 ) والإصابة : ( 1 / 209 - 212 ) .
( 9 ) أبو حاتم السجستاني : ( - 248 ه ) .
هو سهل بن محمد بن عثمان الجشمي السجستاني .
المقرئ ، اللغوي ، النحوي ، الشاعر .