[ 97 ]
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ
.
( عس ) « 1 » قيل « 2 » : إنّها نزلت في قيس بن الفاكه بن المغيرة والحارث ابن زمعة بن الأسود بن أسد ، وقيس بن الوليد بن المغيرة وأبي العاص بن منبّه ابن الحجّاج ، وعلي بن أميّة بن خلف « 3 » ، كانوا شبابا ، وكانوا قد أسلموا بمكة ثم خرجوا مع المشركين يوم بدر فرجعوا عن الإسلام وقتلوا كفارا .
[ 98 ]
إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ . . .
الآية .
( سه ) « 4 » : قال ابن عباس - رضي اللّه عنهما - : « كنت أنا وأمي وأبي ممن عناه اللّه بهذه الآية » « 5 » . وذلك أنه كان من الولدان إذ ذاك .
هامش
( 1 ) التكميل والإتمام : 20 ب .
( 2 ) أخرجه الطبري في تفسيره : ( 9 / 105 ، 106 ) عن عكرمة وأورده السيوطي في الدر المنثور : 2 / 646 وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم عن عكرمة أيضا .
والذي ورد في سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري : 5 / 183 ، كتاب التفسير ، بابإِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْعن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما :
« أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يأتي السهم يرمى به فيصيب أحدهم فيقتله أو يضرب فيقتل ، فأنزل اللّهإِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ.
( 3 ) هكذا ورد أسماؤهم في تفسير الطبري ، والدر المنثور . وجاء في السيرة لابن هشام ، القسم الأول : 641 : « أبو قيس بن الفاكه بن المغيرة ، وأبو قيس بن الوليد بن المغيرة ، والعاص بن منبه بن الحجاج » .
وأشار إلى هذا الاختلاف الأستاذ محمود شاكر في هامش تفسير الطبري ، وذكر أن الصواب ما ورد في السيرة لابن هشام ، وأرجع الخطأ الوارد في تفسير الطبري إلى النساخ ، لا أنه خطأ في الرواية .
( 4 ) التعريف والإعلام : 27 .
( 5 ) لم أقف عليه بهذا اللفظ ، والذي أخرجه الإمام البخاري عن ابن مليكة : « أن ابن عباس تلاإِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِقال : « كنت أنا وأمي ممن عذر اللّه » . صحيح البخاري : 5 / 181 ، كتاب التفسير ، بابإِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْونحو هذه الرواية أخرج الطبري في تفسيره : 9 / 102 .
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ( 2 / 647 ، 648 ) ، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق ،