عن الترمذي : عن حكيم بن معاوية عن أبيه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« إنّ في الجنّة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللّبن وبحر الخمر ثمّ تشقّق الأنهار بعد » .
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح . وحكيم بن معاوية هو والد بهز بن حكيم والجريريّ يكنى أبا مسعود واسمه سعيد بن إياس « 1 » .
ورواه الدارمي عنه وليس في روايته : بحر الماء .
قوله تعالى :
فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها
[ 18 ] .
عن البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة : عن أنس رضي اللّه عنه قال : لأحدّثنّكم حديثا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا يحدّثكم به أحد غيري ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إنّ من أشراط السّاعة أن يرفع العلم ، ويكثر الجهل ويكثر الزّنا ، ويكثر شرب الخمر ، ويقلّ الرّجال ، ويكثر النّساء حتّى يكون لخمسين امرأة القيّم الواحد » « 2 » .
عن البخاري : عن أبي هريرة قال : بينما النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في مجلس يحدّث القوم جاءه أعرابيّ فقال : متى السّاعة ؟ فمضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يحدّث ، فقال بعض القوم سمع ما قال ، فكره ما قال ، وقال بعضهم بل لم يسمع ، حتّى إذا قضى حديثه قال : « أين - أراه - السّائل عن السّاعة » . قال : ها أنا يا رسول اللّه . قال : « فإذا ضيّعت الأمانة فانتظر السّاعة » . قال : كيف إضاعتها ؟ قال : « إذا وسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر السّاعة » « 3 » .
عن مسلم : عن عبد اللّه بن سرجس قال : رأيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأكلت معه خبزا ولحما - أو قال ثريدا - قال فقلت له أستغفر لك النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ قال : نعم ولك ثمّ تلا هذه الآية :
وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
[ 19 ] ، قال : ثمّ درت خلفه فنظرت إلى خاتم النّبوّة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى جمعا عليه خيلان كأمثال الثّآليل « 4 » .
عن البخاري والترمذي وابن ماجة : عن أبي هريرة رضي اللّه عنه في قوله تعالى :
وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ،
قال : سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول :
« إنّي لأستغفر اللّه في اليوم سبعين مرّة » . وفي رواية : « مائة مرة » « 5 » .
عن مسلم وأبي داود وأحمد بن حنبل : عن الأغرّ المزنيّ - قال وكانت له صحبة -
هامش
( 1 ) رواه الترمذي رقم ( 2771 ) .
( 2 ) رواه البخاري رقم ( 5231 ) .
( 3 ) رواه البخاري رقم ( 59 ) .
( 4 ) رواه مسلم رقم ( 6234 ) .
( 5 ) رواه الترمذي رقم ( 3568 ) .