Skip to main content

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — Page 1306

Contributors:

P.1306
عرضة للجوع والجدب لولا لطف اللّه تعالى بهم وذلك بدعوة إبراهيم عليه السّلام قال تعالى :
يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ .
وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ
فضلهم على العرب بكونهم يأمنون حيث ما حلوا يقال هؤلاء قطان بيت اللّه فلا يتعرض إليهم أحد وغيرهم خائفون وقال ابن عباس : وآمنهم من خوف معناه من الجذام فلا ترى بمكة مجذوما .