تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 1299

مساهمون:

ص١٢٩٩

سورة العصر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة العصر ( 103 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ ( 1 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ( 2 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ ( 3 )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
هذه السورة مكية لما قال فيما قبلها :
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ
ووقع التهديد بتكرار كلا سوف تعلمون بين حال المؤمن والكافر
وَالْعَصْرِ
قال ابن عباس : هو الدهر ، يقال : عصر وعصر وعصر أقسم به تعالى لما في مروره من أصناف العجائب والإنسان اسم جنس والظاهر العموم ولذلك صح الاستثناء منه والخسر الخسران كالكفر والكفران وأي خسران أعظم ممن خسر الدنيا والآخرة .
وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ
أي بالأمر الثابت من الذين عملوا به وتواصوا به .
وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
على طاعة اللّه تعالى وعن المعاصي .
تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 1299 | أبي حيان الأندلسي