وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ
أي ليزلقون قومك بنظرهم الحال الدال على العداوة المفرطة .
لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ
أي القرآن .
وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ
تنفيرا عنه وقد علموا أنه صلّى اللّه عليه وسلّم أكملهم فضلا وأرجحهم عقلا .
وَما هُوَ
اى القرآن .
إِلَّا ذِكْرٌ
عظة وعبرة .
لِلْعالَمِينَ
أي للجن والإنس فكيف ينسبون إلى الجن من جاء به .