وقوله : وقال إليها ولم يقل إليهما ليس بشئ لأن العطف بأولا يثنى فيه الضمير بل يفرد وفي قوله قائما دلالة على مشروعية القيام في الخطبة وأول من استراح في الخطبة عثمان وأول من خطب جالسا معاوية وناسب ختمها بقوله :
خَيْرُ الرَّازِقِينَ
لأنهم كانوا قد مسهم شئ من غلاء الأسعار كما تقدم في سبب النزول وما مبتدأ وخير خبره .